FSET-888 الانتقام: فتح الباب على مصراعيه لامرأة جعلتني أحمق - آوي رينا
3817
2020-07-09
امرأة جميلة الوجه، لكنها شتمت أمي بألفاظ بذيئة. عندما بلغ بي الحال حداً لا يُطاق، أدخلت عضوي الذكري القذر في فمي وأغلقته. عاقبت مؤخرة رأسي بشدة بعضوي المنتصب. لم أسمح لنفسي بشرب عصير إيراما، أو التقيؤ، أو البكاء، أو سيلان الأنف. وبينما كنت أبكي، كتمت رغبتي الجامحة في البلع العميق، وبدا عليّ الندم – حقاً كانت تحفة فنية.

مقاطع فيديو ذات صلة